Yahoo!

الأقصى


ماذا حقق العرب في 2010؟

كتبها ابن ابراهيم ، في 2 يناير 2011 الساعة: 13:52 م

ماذا حقق العرب في 2010؟

في مواجهة هكذا سؤال واضح و صريح لابد أن يتبادر إلى الذهن فورا نماذج من الإنجازات المطلوبة. و لكن ومع الأسف الشديد لم يراود ذهني أي شي من ذلك. فلجأت لمحركات البحث في الانترنت للبحث عن هذه الإنجازات فوجدت أن كتاب غينيس للأرقام القياسية لا يتسع لها. و لكن للأسف لا يوجد مكان غيره لكتابتها.

 حقق العرب في العام المنصرم 2010 العديد من الانجازات بداية من أكبر صحن تبولة مرورا بأكبر حبة قطايف، أكبر منسف في العالم وأطول شيش كباب، وغير ذلك من الكماليات التي لا تليق إلا بالأمم القوية التي أنجزت ما عليها من المسائل الحيوية والضرورية.

أما العاجزون فيلجأون إلى اختراع بطولات وهمية لا تجد لها مأوى إلا في مجلد غينيس، كل هذا بفضل النفاق الإعلامي الذي يضلل الناس صباح مساء، فجعل من فوز قطر بتنظيم "المونديال" فتحا لا يضاهيه إلا فتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس أو فتح طارق بن زياد للأندلس (مع الاعتذار لكل من طارق بن زياد و صلاح الدين الأيوبي للتشبيه).

هذا الإعلام الفاسد الذي تهيمن عليه الحكومات و تمنع إصلاحه و تحريره، بالإضافة إلى احتكاره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتش عن العربي أو “cherchez l’arabe”

كتبها ابن ابراهيم ، في 23 ديسمبر 2010 الساعة: 17:48 م

Enfants israëliens
شكرا لكم لقد وصلت هداياكم يا أطفال "إسرائيل"
ِفي ِفِلسطين المُحْتَلة، تم فرض حَظٍْر عَلى بَيْعِ و إيجار المنازل لغير اليهود. لأن  "ِإيجَارَ الأَرَاضِي لِغَيْرِ اليَهُود تَجْدِيفٌ و هَرْطَقَة، و يُمْكِنُ نَبْذُ كُل مَنْ يُخَالِف الحَظْر". هذه حقيقة و ليست نكتة.
بداية القصة كانت في أكتوبر الماضي، حينما دعا حاخام صفد الأسرائيليين إلى عدم تأجير الشقق للطلاب العرب في المدينة. و انتشر البيان انتشار النار في الهشيم، بل إن 300 من الحاخامات و رجال الدين اليهود وقعوا على هذا هو البيان في الأيام القليلة اللاحقة. بمبادرة من طالب من "نتانيا" قصد الموظفين الحكوميين الذين يوفرون الخدمات الدينية للدولة، للتأكيد على حقيقة أن هذا القرار لا يعبر عن رأي سياسي ، أو عنصري بقدر ما هو حظر ديني.
وأثارت دعوة الحاخامات عاصفة من الاحتجاجات، ونددت به المنظمات التي تمثل الأقلية العربية في إسرائيل وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان، حتى "النتن آهو" ندد بالبيان. بل إن الصحف خرجت بعناون بازة، فصحيفة "هآارتس" اليومية كتبت في افتتاحيتها  حول "العنصرية الممولة من المال العام " و خرجت "يديعوت احرونوت" بعنوان "العنصرية تنتشر" ، ولكن لم يُتَخذ أي إجراء ضد الموقعين وباعتبارهم من موظفي الخدمة المدنية.
يضيف البيان أن "البائع أو المؤجر يتحمل كامل المسؤولية إذا ما خالف الفتوى". و يورد عدة مقاطع من "الشريعة" للدلالة أنه بالإمكان نبذ الشخص المخالف، بحيث "يقوم جيران ومعارف من البائع أو المؤجر بإخطاره و تحذيره أولاً فإذا لم تجدي هذه الطريقة نفعا سُمِحَ لهم بأن يعلنوا عنه و يقومون حينئذ بمقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters

free counters


التالي